ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٩ - الحديث ١٨
وَ أَيُّ سَفَرٍ أَشَدُّ مِنْهُ لَا تُتِمَّ.
[الحديث ١٧]
١٧سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ سَافَرَ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ وَ إِنَّمَا يَنْزِلُ قُرَاهُ وَ ضَيْعَتَهُ قَالَ إِذَا نَزَلْتَ قُرَاكَ وَ ضَيْعَتَكَ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ وَ إِذَا كُنْتَ فِي غَيْرِ أَرْضِكَ فَقَصِّرْ.
[الحديث ١٨]
١٨مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ لِي ضَيْعَةً عَلَى خَمْسَةَ عَشَرَ مِيلًا خَمْسَةِ فَرَاسِخَ فَرُبَّمَا خَرَجْتُ إِلَيْهَا فَأُقِيمُ فِيهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ خَمْسَةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَأُتِمُّ الصَّلَاةَ أَمْ أُقَصِّرُ فَقَالَ قَصِّرْ فِي الطَّرِيقِ وَ أَتِمَّ فِي الضَّيْعَةِ
قال في الصحاح: ويح كلمة رحمة و ويل كلمة عذاب. و قال اليزيدي: هما
بمعنى واحد تقول: ويح لزيد و ويل لزيد ترفعهما على الابتداء، و لك أن تقول: ويحا لزيد و ويلا لزيد فتنصبهما بإضمار فعل، كأنك قلت: ألزمه الله
ويلا و ويحا و نحو ذلك، و لك أن تقول: ويحك و ويح زيد و ويلك و ويل زيد بالإضافة،
فتنصبهما بإضمار فعل
[١] انتهى. و قال الفاضل التستري قدس سره: كان هذا و أمثاله يدل على جواز
التقصير في أقل من ثمانية فراسخ، لكن ليس فيه دلالة على اشتراط المراجعة و عدمه، و
لعل مبنى الإطلاق على اعتبارهم للمراجعة في أقل من العشرة. الحديث السابع عشر:
الحديث الثامن عشر: صحيح.
و عمران كأنه الأشعري الثقة.
[١]صحاح اللغة ١/ ٤١٧.